فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 175 من 203

(البَابُ الثَّاني) من البابين الملحقين بـ (احَرَنْجَمَ) ، (افْعَنْلَى) بقلب الياء ألفًا لأن الملحق هو الياء (افْعَنْلَيَ) هذا الأصل كذا (افْعَنْلَيَ) يعني الياء متحركة وفُتِحَ ما قبلها زيدت الياء بعد اللام وهي متحركة لأنه فعل ماضي مبني على الفتح وتظهر الفتحة تقول: تحركت الياء وانفتح ما قبلها فوجب قلبها ألفًا فصار (افْعَنْلَى) ، (يَفْعَنْلِي) بإثبات الياء لفوات ماذا؟ انفتاح ما قبلها هذا (افَعِنْلاءً) هذا كما ذكرناه في السابق أصله افْعِنْلايًا ثم قلبت الياء ألفًا ثم قلبت الألف همزة، كما قيل في فِعْلاءٍ السابق فِعْلا، تِلْقاءً أصله تِلْقَايًا هذه مثلها قلبت الياء ألفًا ثم قلبت الألف همزة، صارت همزة لوقوعها في الطرف بعد ألف زائدة، (مَوْزُونُهُ اسْلَنْقَى اسْلَنْقَيَ) هذا الأصل (يَسْلَنْقِي اسْلِنْقَايًا) هذا الأصل قلبت الياء ألفًا ثم همزة (وَعَلاَمَتُهُ أَنْ يَكُونَ مَاضِيهِ عَلَى سِتَّةِ أَحْرُفٍ) ثلاثة أصلية وثلاثة زائدة (بِزِيَادَةِ الهَمْزَةِ فِي أَوَّلِهِ وَالنُّونِ بَيْنَ العَيْنِ وَالَّلامِ) ليوافق زائِدَيْ الأصل، والنون حينئذ تكون للمطاوَعة والهمزة لتمكن الابتداء بالساكن (وَاليَاءِ فِي آخِرِهِ) لمجرد الإلحاق ثم تقلب الياء ألفًا، وهذا لا ينافي الإلحاق لأنه في الآخر (وَبِنَاؤُهُ لِلاَّزِمِ) يعني يكون لازم لا متعدِّيًا (نَحْوُ اسْلَنْقَى زَيْدٌ) أي نام على ظهره هنا لم تأت العبارة تلك، هناك أي نام على ظهره أو على قفاه هنا (اسْلَنْقَى زَيْدٌ) أي نام على ظهره، والاستلقاء كالاسْلِنْقَاء وزنًا ومعنى، بمعنى (اسْلَنْقَى) يعني استلقى، بمعنى استلقى.

إذا بابان (لِمُلْحَقِ احَرَنْجَمَ) الأصل الملحق به (احَرَنْجَمَ) وهو رباعي زيد عليه حرفان فصار ستة أحرف، الملحق ثلاثي زيد عليه ثلاثة أحرف صار مثل (احَرَنْجَمَ) يعني في الفعل الماضي والمضارع والمصدر، فحصل ماذا؟ حصل الإلحاق، لكن عندنا ثلاثة حروف زوائد الإلحاق يحصل بحرف واحد وهو ما عدا الهمزة والنون في الأول، وما عدا الهمزة والنون أيضًا في الثاني.

ثم انتقل إلى مسألة يطول الحديث عنها يأتينا في غدًا بإذن الله تعالى.

وصلَّ الله وسلم على نبينا محمد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت