فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 185 من 203

المضعّف والمهموز هذا صحيح غير سالم، هل ينفرد السالم عن الصحيح؟ لا، إذًا أيهما أعم وأيهما أخص؟ الصحيح أعم والسالم أخص، فلذلك لا يمكن أن ينفرد الأخص عن الأعم وينفرد الأعم عن الأخص، ولذلك نقول: السالم أخص مطلقًا والصحيح أعم مطلقًا إذ لم يشترط فيه عدم وجود الهمزة والتضعيف، يعني: لا يشترط في الصحيح عدم وجود الهمزة والتضعيف بل نَبْدَأ نقول: هذا صحيح. وَأَخَذَ صحيح ولو قلنا بالترادف ليس بصحيح وَمَدَّ ليس بصحيح، فأَخَذَ ليس بصحيح وَمَدَّ ليس بصحيح يعني: ليس بفعل صحيح لماذا؟ لأننا إذا اشترطنا انتفاء حرف من حروف العلة وانتفاء الهمز والتضعيف صار أَخَذَ وَمَدَّ ليس بصحيح، والمشهور هو ما ذكره، أما ما ذكره غير هذا المصنف وهو أن الصحيح أعم من السالم، فيشترط عدم الهمز والتضعيف في السالم دون الصحيح حينئذٍ يكون الصحيح أعم من السالم. إذًا إن لم يشترط فيه يعني: في الصحيح. عدم وجود الهمزة والتضعيف بخلاف السالم فإنه شُرِطَ فيه ذلك، وإنما اعتبر الْخُلُو من الهمزة والتضعيف في السالم لماذا؟ لأنه قد يترتب عليه ما أحكامه معتل لأن الهمزة قد يطرأ عليها من الإبدال والحذف وغيرهما إذًا أشبهت ماذا؟ أشبهت حرف العلة، حرف العلة سُمِيَ معتلًا أو حرف علة لماذا؟ من الاعتلال لكثرة ما يطرأ عليها من التغيرات وهذا هو مبحث التصريف، قلنا التصريف في الأصل في اللغة هو التغيير، إذًا تغيرات تطرأ على حرف العلة من حيث الحذف كما يَعِدُ وَعَدَ قلنا: يَعِدُ. حذفت قَالَ أصله قَوَلَ تحركت الواو وانفتح ما قبلها فوجب قلبها ألفًا، إذًا حصل تغيير، مِوْزَان سكنت الواو وانكسر ما قبلها فقلبت الواو ياءً إذًا حصل تغيير، كذلك الهمزة والتضعيف يحصل فيها نوع من التغيير وإن لم يكن كحروف العلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت