فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 198 من 203

الدال الثانية، طيب هو مثَّل به لِمَا كان الأول فيه متحركًا والثاني ساكن، رُدَّ أصله يَرُدُّ أليس كذلك؟ يَرُدُّ لأنه أصله ماذا؟ الفعل؟ أصله الفعل المضارع رُدَّ وَلْيَرُدَّ ولم يَرُدَّ، رُدَّ هذا أصل يَرُدُّ وإذا كان ما بعد ياء المضارعة في الأمر يجوز فيه الوجهان رُدَّ بترك الهمزة ويجوز فكه ارْدُد يَرُدَّ يَرُدُّ حينئذٍ تكون الأمر بإسقاط حرف المضارعة وسكون آخره فتقول: رُدْ. الراء مضمومة تبعًا للأصل فأسقطت حرف المضارعة من أوله وسكنت الدال الثانية لماذا؟ ليس للإدغام لكونه فعل أمر كيف نصوغ فعل الأمر ضَرَبَ نقول: يَضْرِبْ. ننظر ما بعده فإن كان ساكنًا وجب الإتيان بهمزة وصل فإن لم يكن ساكنًا فلا يجب الإتيان بهمزة الوصل، مثل يَرُد رُد، يَضْرِب اضْرِب وهذا من جهة الأول نحذف حرف المضارع فننظر إلى ما بعده، إما أن يكون ساكنًا فنبتدئ بهمزة الوصل، وإما أن يكون متحركًا فلا نأتي بهمزة الوصل، وآخره إن كان صحيحًا سكَّناه للأمر وإن كان معتلًا أو من الأمثلة الخمسة حذفنا حرف العلة أو النون التي هي علامة الرفع فحينئذٍ نقول: يَرُدد. احذف الأول الياء صار رُدد وسكن الدال الثانية للبناء فحينئذٍ اجتمع ماذا؟ عندنا مثلان الأول متحرك والثاني ساكن، سكون الثاني أصلي أو عارض؟ عارض لماذا؟

لكونه فعل أمر، والجزم هنا بعد الحركة يَرُد رُد إذًا السكون عارض لك أن تنظر إلى الأصل تنظر إلى الأصل وهو يَرُدُّ وكونه متحركًا والسكون هذا عارضًا فحينئذٍ يجوز الإدغام فتقول: رُدَّ. بإدغام الحرف الأول في الثاني لكن بعد سلب حركة الدال الأولى إسقاطها وإدغامها في الثاني.

ولك أن لا تنظر إلى الحركة وتعتبر الثاني ساكنًا فتفك، فتقول: ارْدُد. فجاز فيه الوجهان: الفك، والإدغام. الإدغام نظرًا إلى ماذا؟ إلى عدم سكونه في الأصل نظرًا لكون الثاني متحركًا وترك الإدغام نظرًا إلى ماذا؟ إلى كون هذا الحرف الأخير الثاني ساكنًا فحينئذٍ جاز فيه الوجهان، كذلك لَمْ يَرُدّ أصله لَمْ يَرْدُدْ، الدال الأولى مضمومة والدال الثانية ساكنة وسكونها عارض، نقول: يجوز الوجهان لكون السكون هذا عارضًا يجوز الوجهان، إما أن تقول: لَمْ يَرُدَّ بالإدغام، ولَمْ يَرْدُدْ. لَمْ يَرُدَّ بالإدغام نظرًا إلى أي شيء؟ إلى اعتبار الحركة وكون السكون هذا كلا شيء، والفك نظرًا إلى ماذا؟ إلى السكون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت