فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 27 من 203

(اِعْلَمْ) هذا مما يتعدَّى إلى مفعولين ينصب مفعولين ولكن سبق كما في شرح الأجرومية أنه قد يُقام مقام المفعولين أَنَّ المفتوحة أو أَنْ المصدرية ... {أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا} [العنكبوت: 2] {أَحَسِبَ} قلنا: تتعدى إلى مفعولين {أَن يُتْرَكُوا} أَنْ وما دخلت عليه بتأويل مصدر والمصدر مفرد حينئذٍ نقول: سدَّ مَسَدّ مفعولي حسب، كذلك ظننتُ أن زيدًا قائمًا ظننتُ قيام زيد هذه أَنَّ دخلت على مبتدأ وخبر فحينئذٍ أقيم مفعول أَنَّ من المبتدأ والخبر بعد التأويل أقيم مَقام مُقام مفعولي ظن، وهذا مثله الآن (اِعْلَمْ أَنَّ أَبْوَابَ التَّصْرِيفِ خَمْسَةٌ $ وَثَلاثُونَ بَابًا) اعلم كون - لا بد من الإتيان بالكون هنا - اعلم كون أبواب التصريف خمسةً وثلاثين بابًا، التصريف هذه (أل) نقول: للمح الصفة والمراد به هنا عنوان الفن لأنه كما يقال يقال الصرف ويقال التصريف، فالتصريف هذا علم للفن الذي حددناه بالأمس، و (أل) فيه زائدة للمح الصفة أي بالإشارة إلى أنه وصف في الأصل لأنه منقول من المصدر فحينئذٍ تكون الألف التي هي (أل) يجوز دخولها وعدمه على العلم المنقول لماذا؟ لأنه إذا نقل قد ينقل عن مصدر أو ينقل عن اسم فاعل أو ينقل عن اسم مفعول، فإذا أريد به المعنى الذي نقل عنه وأشير إليه فحينئذٍ يؤتى بـ (أل) للدلالة على ماذا؟ على المعنى السابق المنقول عنه، كما لو قيل: فضل. فضل المراد به الزيادة الخير فإذا نقلت هذا المصدر إلى الْعَلَمِيَّة فقلت: جاء الفضل. وأتى به الإشارة إلى أن الاسم هنا وافق مسماه فكأن المسمى فيه فضل وزيادة في الخير حينئذٍ تسمى (ال) هذه للمح الصفة. إذًا عباس هذا مأخوذ من العبوسة والأصل فيه أنه جامد لكن لو أردت أن المعنى قد وافق على مسماه وقد جاء الرجل المسمى بعباس عابس الوجه وفيه عبوس فتقول: جاء العباس. وتشير بـ (أل) إلى أن العبوس أن الرجل المسمى بهذا الاسم قد جاء وقد وافق معنى الاسم مسماه هذه تسمى ماذا (أل) للمح الصفة، فاللام حينئذٍ تكون عارضة غير لازمة لأن العلم إذا نقل من المصدر دخلته اللام جوازًا لا اطرادًا كما نص على ذلك غير واحد من أهل العلم. (اِعْلَمْ أَنَّ أَبْوَابَ التَّصْرِيفِ خَمْسَةٌ وَثَلاثُونَ بَابًا) على تعريف الزنجاني التصريف بأنه تحويل الأصل الواحد .. إلى آخره يكون المعنى اعلم أن أنواع الكلمات المتصرفة، وإذا أريد به على حدٍّ من حال العلم بأصول وهو كونه علمًا لا عملًا فحينئذٍ يكون المراد اعلم أن أن أبواب التصنيف أي: أن أنواع الكلمات المبينة في علم الصرف ... (خَمْسَةٌ وَثَلاثُونَ بَابًا) هذا على مقتضى ما ذكره المصنف يعني فيما يراه هو من باب التقريب والاختصار والاكتفاء وإلا ليست محصورة في خمسة وثلاثين بل هي أكثر بكثير ولكن هذا من مشاهير الأبواب وإلا هي أكثر من ذلك لأنه ذكر الملحق بالرباعي ذكر خمسة ذكر ستة أبواب وأوصلها بعضهم إلى السبعين وبعضهم إلى الثمانين وبعضهم إلى التسعين، إذًا كيف يقال: خمسة وثلاثون؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت