فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 50 من 203

النوع الثاني: ما جاء بالكسر على الشذوذ فقط ولم يُسمع فيه الفتح، وهذا تسعةُ أو تسعةَ عشر فعلًا: وَرِثَ يَرِثُ فقط ولم يسمع يَوْرَثُ وإنما وَرِثَ يَرِثُ، وَوَلِيَ الأمر يَلِيهِ، وَوَلِمَ الجرح يَلِمُ، وَوَرِعَ الرَّجُلُ مِنَ الشُّبُهَاتِ يَرِعُ، وَوَمِقَ يَمِقُ، وَوَفِقَت وَوَفِقَ وَوَفِقْتَ أَمْرَكَ تَفِقَهُ، وَوَثِقَ بِهِ يَثِقُ تَثِقَهُ، وَوَعِقَ عَلَيْهِ يَعِقُ، وَوَثِقَ بِهِ يَثِقُ، وَوَلِيَ الْمُخُّ يَلِي، وَوَجِدَ به يَجِدُ، وَوَعِقَ يَعِقُ، وَوَلِكَ يَلِكُ، وَوَكِمَ يَكِمُ، وَوَقِهَ لَهُ يَقِهُ، وآنَ يَأِينُ، وَتَاهَ يَتِيهُ، وَوَفِقَ الْفَرَسُ يَفِقُ، وَوَهِمَ يَهِمُ، وَوَعِمَ يَعِمُ وَطَاحَ يَطِيحُ. هذه تسعة عشرة لا تحفظوها ولا شيء لكن ابن مالك نظم بعضها.

وَجْهَانِ فِيهِ مِنِ (احْسِبْ) مَعْ (وَغِرْتَ) وَ (حِرْ

(انْعِمْ) (بَئِسْتَ) (يَئِسْتَ) (اوْلَهْ) (يَبِسْ) (وَهِلاَ)

وَأَفْرِدِ الْكَسْرَ فِيمَا مِنْ (وَرِثْ) وَ (وَلِيْ)

(وَرِمْ) (وَرِعْتَ) (وَمِقْتَ) مَعْ (وَفِقْتَ حُلاَ)

(وَثِقْتَ) مَعْ (وَرِيَ) الْمُخُّ احْوِهَا وَأَدِمْ

كَسْرًا لِعَيْنٍ مُضَارعٍ يَلِي فَعَلاَ [1]

نظم بعضها ثمانية ونظم بعضها تسعة تحفظ أنت. . . 1.44.00 إذًا (أَبْوَابَ) قوله: (سِتَّةٌ مِنْهَا لِلثُّلاثِيِّ المُجَرَّدِ) . إذًا الثلاثي المجرد الماضي ثلاثة أبواب: فَعَلَ، وَفَعِلَ، وَفَعُلَ. على هذا الترتيب فَعَلَ أخفها وأكثرها دورانًا على الألسنة ولذلك المتعدي منه أكثر من اللازم، وفَعِلَ أخف منها يعني: أقل دورانًا على الألسنة من باب فَعَلَ لماذا؟ لوجود الثقل في الكسرة لأنها أثقل من الفتح، ولذلك جاء منه اللازم أكثر من المتعدِّي، وَفَعُلَ أقلها استعمالًا، ولذلك لزم لماذا؟ لدلالته على الطبائع والأفعال أو الصفات الغريزية الْخِلْقِية ففَعَلَ أكثر الجميع دورانًا على الألسنة، وفَعِلَ باعتبار فَعَلَ أقل وباعتبار فَعُلَ أكثر، وَفَعُلَ أقل الجميع.

المضارع يكون بالاستقراء لكلام العرب ستة: فَعَلَ يَفْعُلُ، وَفَعَلَ يَفْعِلُ، وَفَعَلَ يَفْعَلُ. إذًا استوفى الثلاثة لماذا؟ لكون أكثر دورانًا على الألسنة فمكنوه من الأبواب الثلاثة إلا أن فَعَلَ يَفْعُلُ هذا من الأصول والدعائم وعلى القياس، وَفَعَلَ يَفْعِلُ هذا من الأصول والدعائم على القياس، وباب فَعَلَ يَفْعَلُ هذا شاذ يحفظ ولا يقاس، ويشترط فيه أن يكون عينه أو لامه حرفًا من حروف الحلق.

والباب الثاني فَعِلَ وهذا سُمِعَ منه فَعِلَ يَفْعَلُ وهذا على القياس وهو من الدعائم، وَفَعِلَ يَفْعِلُ وهذا شاذ يحفظ ولا يقاس عليه، وهو نوعان:

-شذوذ مع الأصل.

-وشذوذ فقط.

(1) لامية الأفعال لابن مالك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت