مقدمة الطبعة الإنكليزية الثاكة
الهوامش (1) رسالة إلي من المحرر الأول توماس ستيوارت (2) 1977
! كانت والمناقشة التي أشار إليها برايس - جونز عبارة عن مقابلة، نشرت في الغارديان اللندنية كنت قد أجرتها مع اللواء سعد الدين الشاذلي، رئيس الأركان المصري السابق، الذي كان الرأس المدبر لعبور الجيش المصري لقناة السويس في الهجوم الإفصاحي في الحرب العربية - الإسرائيلية في العام 1973، وكان في المنفى في ذلك الوقت بعد أن طرده الرئيس السادات.
علمت هذا من جيمس مرکهام، مراسل التايز في الشرق الأوسط في ذلك الوقت والذي لعب دورا أساسيا في التكليف. وقال إنه شعر د والخجل، من صحيفته، لكن بسبب مصلحته المهنية على ما يبدو، سالني أن أرقي سرا مصدر هذه المعلومة فحسب، بل موضوع المنع كذلك. ولم تكن مفاجاتي کيرة، فقد كانت لدي خبرة شخصية في انعدام الاحتراف. قد يسميه البعض غباء صرفة أو سوء خدمة لقرائها - الذي يمكن أن يقرد التايمز إليه تحيزها الشرق أوسطي. ففي صيف العام 1973، كتبت مقالة من ثلاثة آلاف كلمة ل الصنداي ماغازين التابعة لها، كانت عن الرئيس أنور السادات، ومالت إلى تعزيز الرأي السائد أنذاك حول الزعيم الذي كرسته الولايات المتحدة لاحقا أمانع السلام العربي العظيم: أنه كان مهرجة ومولعة بالقتال، وقد أحب محررو التايز المقالة جدأ بحيث أنهم طلبوا مقالة أخرى تبحث في احتمال استغلال العرب لاعتماد الغرب الكبير على نفطهم
كسلاح في صراعهم مع إسرائيل، وقد جادلت بنرة أن ذلك محمل جية. لكن ذلك مالف الاتجاه التحريري للصحيفة الذي كان يقلل من حجم الرابط بين سياسات الولايات المتحدة الشرق أوسطية وازمة الطاقة المتنامية آنذاك. وقد رفض المحررون مقالتي بتبرير متحايل ومخادع. وكتبت إلى وسيطتي، هيثر يرادلي، أقول إني لو تلقيت ردة من هذا النوع من صحيفتي الغارديان اللندنية، لاعتبرته الأقل إرضاء، وعبرت عن اعتقادي بأن المحررين كانوا قد رفضوا نشر المقالة لأنهم - على الرغم من أنها لم تتضمن انتقادا مباشرة لإسرائيل - اعتبروها
معادية لمصالح إسرائيل؛ وقد اعطى هلا، قلت، وبعض المصداقية لما كنت قد سمعته أحيانا كثيرة جدا حول موقف النيويورك تايمز وغيرها من الصحف الأميركية إزاء الشرق الأوسط وكتبت برادلي ترد: «أتفق معك إلى حد كبير. لكني لن أتقل رسالتك إليهم لأننا حساسون إزاء هذه المسائل، وأنا أريد كثيرا أن أقرأك من جديد في الماغازين. من المؤسف جدا انا على ما نحن عليه، لكن هذا هو الواقع» . وبعد شهرين، ومع اندلاع الحرب العربية - الإسرائيلية الرابعة، أخرج التجون العرب سلاح التقط من غمدها وعالي الغرب اصدمتها النفطية الأولى، لكن لم يطلب مني بعد ذلك أبدا أن أكتب ل التايز
لع The Palentinians