الأولى، منه للتو، كما قال المستمع أنور السادات خلال حجه إلى القدس، فيبقى نشيد أمل غير محقق. وسيبقي الحال كذلك حتى تستيقظ الولايات المتحدة، بشكل كامل، من ولهها شبه الأعمى، الذي يخالف. منذ أن حذر جورج واشنطن من التحيز المفرط لمصلحة «أمة أجنبية واحدة، ومن المصلحة المشتركة الوهمية، التي تنشأ عنه، ومن والسهولة التي يوفرها لوالمواطنين المخدوعين لكي يخونوا مصالح بلدهم أو يضحوا بها من أجل مظاهر الحماسة الجديرة بالثناء للمصلحة العامة. معظم والقيم التي تفترض أنها تمثلها.