"أصله (الشيخ سليمان بن عبد الله) من سترة من قرية الخارجية، ومولده الماحوز، ثم أنه سكن البلاد القديم وبها توفي وكان الأكثر إذا انتهت الرئاسة لأحد من العلماء من غير أهل البلاد القديم ينقله أهل البلاد إليها لأنها في ذلك الزمان هي عمدة البحرين ومسكن الملوك والتجار والعلماء وذوي الأقدار"، ص 150.
"... توفي (الشيخ سليمان بن عبد الله) وعمره يقرب من خمسين سنة في سابع عشر شهر رجب للسنة الحادية والعشرين بعد المائة والألف للهجرة"، ص 151.
"ونقل شيخنا المحدث الصالح في إجازته أنه (الشيخ سليمان الماحوزي) أهداه (كتاب الأربعين) للشاه السلطان حسين الصفوي"، ص 153.
1.أن البحرين كانت تحكم بثنائية تتكون من شيخ الإسلام والحاكم (من جهة العجم) .
2.هاجم العتوب البحرين سنة 1112 هـ (اللؤلؤة) ، أي 1700 م، وكان شيخ الإسلام حينها الشيخ محمد بن ماجد وحاكمها الشيخ محمد آل ماجد.
3.تولى مشيخة الإسلام بعد وفاة الشيخ محمد بن ماجد 1105 هـ (1693 م) ، السيد هاشم البحراني وبعده الشيخ سليمان الماحوزي.
4.كيف نوفق بين وفاة الشيخ بن ماجد سنة 1105 هـ، وبين استنجاده بالهولة لطرد العتوب سنة 1112 هـ 1700 م).
5.وفاة السيد هاشم البحراني سنة 1119 هـ.1707
6.نؤرخ وفاة الشيخ محمد بن ماجد بعام جلوس الملك الأعظم سلطان حسين ابن الشاه سلطان سليمان. (1694 - 1722 م)
7.وفاة الشيخ سليمان الماحوزي سنة 1112 هـ. 1700
8.أن الحاكم (من جهة العجم) ، يكون من البحرين وليس من العجم بدليل أن الشيخ محمد آل ماجد يطلق عليه البحراني.1
9.منطقة البلاد القديم تعتبر كعمدة البلد حينها فكانت مقر شيخ الإسلام والحاكم، إضافة للتجار والعلماء.