الصفحة 6 من 46

1.شيخ الإسلام: ودعي أيضا (ملا باشي) أي رئيس العلماء، وكانت له الرئاسة الدينية. وكان مجلسه الرسمي بجانب مجلس الشاه (او الحاكم) نفسه. والظاهر أن وظيفة شيخ الإسلام لم تكن محددة تحديدا قطعيا، بل تناول التحقيق والتتبع في المسائل الشرعية. وإنصاف المظلومين، وادارة وظائف طلاب العلم والفقراء، كما يتدخل في قضايا أخرى و وكان يعتبر قاضيا أعلى. والظاهر أنه كان لكل مقاطعة هامة شيخا للإسلام خاصا بها، بيد أن شيخ الإسلام في العاصمة الايرانية أنذاك، اصفهان، ظل يتمتع بمنزلة ونفوذ خاصين.

2.الصدر: وكان لقبه الرسمي"اعتماد الدولة"، وهو ممثل الشرع في ديوان الشاه. وظيفته مراقبة حسن تطبيق الدولة قوانين الشرع، وضبط الأوقاف. كما كان يشرف على كل صغار موظفي الشؤون الدينية، كمباشري الأوقاف، وأئمة الجوامع، والمدرسين .. إلخ. كما كان يختص بالنظر في بعض الدعاوى وكان مجلسه إلى يسار الشاه.

3.القاضي: وعمله يتعلق بفصل الدعاوى المعروضة عليه. والقاضي يخضع لسلطة شيخ الاسلام من الناحية الدينية ويتم تعيينه بموافقة شيخ الاسلام. (انظر الهجرة العاملية إلى إيران في العصر الصفوي، جعفر المهاجر، دار الروضة) .

الادارة السياسية والدينية في البحرين تحت الحكم الصفوي:

الإدارة السياسية للبحرين تمركزت حول سوق الخميس والمدرسة الكبيرة في جامع الخميس. وهذه المنطقة يطلق عليها منذ القرن الرابع عشر"البلاد القديم". وربما أن تسميتها بالقديم نسبة لظهور أحياء جديدة محيطة بها. وبما أنها كانت العاصمة السياسية فقد احتفظت بمركزيتها الثقافية والدينية أيضا رغم وجود مراكز كبيرة منافسة لها داخل البحرين (آنذاك) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت