الصفحة 9 من 46

يصف الفضلي (1969) ، (أنظر نيل الأماني، ديوان الشيخ حسن الدمستاني) البحرين في مطلع القرن الثامن عشر قائلا: كانت البحرين أيام الدمستاني (ت 1767 م) خاضعة لحكم (الصفويين) ملوك إيران سياسيا، يحكمها حاكم عام يمثل حكومتهم الإيرانية. وكانت مزرعا يحفل بالتمر أكثر من غيره. ومرفأ للسفن التي تقطع الخليج العربي. قالعة من البصرة وعائدة إليها. ومغاصا يستخرج منه اللؤلؤ الطبيعي. ومصادا يصطاد فيه السمك والحيوان البحري ذو النفع. ومتجرا للمواد الاستهلاكية، وغير الاستهلاكية وبخاصة اللؤلؤ فقد كانت من أهم أسواقه. كانت تعتمد في اقتصادياتها على هذه المجموعة من المجالات الاقتصادية. وكانت مدرسة تحتضن الثقافة الإسلامية والعربية القديمة. كالفقه وأصوله والفلسفة والكلام والمنطق والنحو والبلاغة والصرف وما شاكلها وتتبنى المناهج الدراسية القديمة أيضا. كانت تسير في حياتها الثقافية ضمن الأطر الإسلامية والعربية. وكانت مغزى وموضعا للنهب والغارات بدافع من الاستغلال الاقتصادي، كما في غارات الأعراب والبداة، أو بدافع من العداء الطائفي، كما في غزوات الخوارج وأمثالهم .. كما سنلمسه في أسباب هجرة الدمستاني إلى القطيف.""

في مطلع القرن الثامن عشر كان يتربع على العرش الإيراني الشاه حسين الذي انتهى حكمه بغزو أفغانستان لإيران في 1722 وانتهى بذلك حكم الصفويين. واستمر الاحتلال الأفغاني لإيران حتى العام 1729.

ولد محمد بن عبد الوهاب (مؤسس الحركة الوهابية) في نجد في العام 1703. وقد استلهم محمد بن عبد الوهاب أفكاره من تعاليم العالم الحنبلي تقي الدين بن تيمية (الذي عاش في مطلع القرن الرابع عشر) . وفي العام 1744، تحالف محمد بن عبد الوهاب مع سعود (جد عائلة آل سعود) لإقامة مجتمع إسلامي نقي على المذهب الوهابي.

1700، أول هجوم للعتوب على البحرين.

في نحو 1717، وخلال حكم شاه حسين الضعيف هاجم حاكم مسقط، الإمام سلطان بن سيف البحرين وأخضعها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت