الفصل الثاني
وتحته مبحثان:
المبحث الأول: بنك فيصل الإسلامي المصري.
المبحث الثاني: بنك فيصل الإسلامي السوداني.
قامت في ميدان المصارف خلال السنوات القليلة الماضية مجموعة من المصارف الإسلامية تحمل اسم ـ بنوك فيصل الإسلامية ـ، وهذه البنوك التي قامت منها بالفعل وباشر أعماله المصرفية بنكان حتى الآن؛ هما بنك فيصل الإسلامي المصري وبنك فيصل الإسلامي السوداني، تعتبر باكورة خير وطالع يمن في مجال دعم التعاون والتضامن بين أبناء الأمة الإسلامية، وهي في نفس الوقت كسب جديد وتجسيد وتأكيد لصلاحية البنوك الإسلامية ونجاحها لتتكفل بأعباء الاقتصاد الإسلامي لبلاد العالم الإسلامي، وإنها وسيلة موفقة لتجميع فائض أموال المسلمين وتوجيهها وجهة نافعة ومثمرة لأمة الإسلام، وللحيلولة دون أن تأخذ هذه الأموال طريقها إلى بنوك أجنبية يسيطر على سياستها المصرفية من لا يتعاطفون مع العالم الإسلامي بل منهم من يظهر العداء السافرله.
المبحث الأول
بنك فيصل الإسلامي المصري [1] :
وتحته ثلاثة مطالب:
المطلب الأول: نشأة البنك.
المطلب الثاني: الموارد المالية للبنك.
المطلب الثالث: الأعمال التي يقوم بها البنك.
المطلب الأول
نشأة البنك
استجابة للأمل الذي ظل يرلود المسلمين طوال هذا القرن، ونادى به جميع المصلحين وتوافر أهل الفتوى من علماء الشرع على بحثه في جميع البلاد الإسلامية، استجابة لهذا كله صدر القانون رقم 48 لسنة 1977 م مرخصًا في تأسيس بنك إسلامي لا يتعامل بما حرم الله باسم (بنك فيصل الإسلامي المصري) ، ومقر المركز الرئيسي مدينة القاهرة، ويجوز له أن ينشئ فروعًا أو توكيلات بجمهورية مصر العربية.
الغرض من إنشاء البنك:
(1) انظر في هذا البحث ما يأتي:
(أ) بنك فيصل الإسلامي المصري للدكتور توفيق الشاوي.
(ب) نشرات أصدرها البنك.
(ج) التقرير السنوي لمجلس الإدارة المقدم للجمعية العمومية في 6/ 7/1400 هـ.