فهرس الكتاب
عن بعض المقصود بالذات فيأتي في قوله: وفي اقتضا البعض من البعض ترى ستة أوجه إلى آخره، وإنما قدمنا الكلام على تصورها لما تقرر أن الحكم على الشيء فرع تصوره، وقوله واختلف أي في الجودة والرداءة كما تقدم عن ابن عبد السلام، وتقدم بيان هذه الدنانير وما تفضل به كل واحدة الأخرى في كلام ابن الحاجب والتوضيح فراجعه إن شئت، وال في البعض من اللفظين معا يدل على الضمير؛ أي في اقتضاء بعضهما من بعض، وخذ قائما. . .البيت بدل من بيتا؛ فقوله خذ قائما عن كلها أي عن المجموعة والفرادى وهذان وجهان جائزان، وقوله لا ما اجتمع أي فلا تأخذ المجموعة عن القائمة ولا عن الفرادى وهذان وجهان ممنوعان، وقوله والفرد خذ عن ذاك أي عن القائمة؛ لأن الكاف في اسم الإشارة للبعد والقائمة هي الأولى في كلامه وهذا وجه ثالث بالجواز، وقوله لا عن ذا أي لا تأخذ الفرادى عن المجموعة؛ وجرد هنا اسم الإشارة من الكاف لرجوعها للأقرب وهي المجموعة وهذا وجه ثالث بالمنع، فهي ستة أقسام كما تقدم ثلاثة جائزة وثلاثة ممنوعة، ولولا عيب الإيطاء لكان الأولى أن يقول بدل الشطر الأخير من هذا البيت والفرد خذ عن قائم لا ما اجتمع، والإشارة بقوله وصوب اللخمي. . .البيت إلى ما تقدم في نقل التوضيح من قول اللخمي والصواب أن يجوز إلى آخره، والإشارة بقوله وقال نجل حاجب. . .البيت إلى قول ابن الحاجب ومقتضى منع المجموعة من القائمة إلى آخره، والإشارة بقوله ثم أتى بالفرق لقول ابن الحاجب وفرق بأن المجموعة إلى آخره، وقوله ترجيحها مفعول من أجله، ونقلا مفعول مطلق مصدر من معنى روى لا من لفظه، وقوله ونجل عبد للسلام. . .الأبيات الأربع هو إشارة لما تقدم في الفائدة عن ابن عبد السلام، وضمير أنها لهذه المسألة، ومفعول ذكره لابن الحاجب، وضمير لها للمسألة أيضا، وممكن مشكلاتها من؟؟؟ الصفة للموصوف، وضمير مشكلاتها للمدونة، وفاعل تسهلا للمشكلات؛ والإشارة بذلك لذكر ابن الحاجب ما أمكنه من مشكلات المدونة، وضمير به لكتاب ابن الحاجب، والعنا التعب والله أعلم.
إن كان أول الكلام يفهم ... أمرا وآخره أمرا يعلم
هل ينظر الأول أو للآخر ... كبيع كل حظه من آخر
وقال خمس ثم بان أنه ... ربع ونحوه فحقق شأنه
كذا لأقضينه عدا إذا ... زاد بيوم جمعة وليس ذا