وقال المرداوي: قوله: إلى حذو منكبيه وإلى فروع أذنيه، هذا إحدى الروايات، يعني أنه يخير. واختاره الخرقي وجزم به في العمدة , والكافي , والجامع الصغير , والشرح , وتجريد العناية , و البلغة , والنظم , والإفادات [1] .
الترجيح:
والراجح فيما يظهر هو القول الخامس وهو القول بالتخيير بين هذه الصفات فيفعل هذا مرة، وهذا مرة، جمعًا بين الروايات، قال ابن المنذر: وهذا من الاختلاف المباح [2] ، وهذا هو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - [3] .
(1) انظر: الإنصاف: 2/ 45.
(2) انظر: الاوسط في السنن والإجماع والاختلاف:3/ 73.
(3) انظر: مجموع فتاوى شيخ الإسلام: 22/ 69.