وسلم:"كان إذا أراد النوم وعليه جنابة غسل فرجه وتوضأ وضوءه للصلاة [1] ".
وأيضًا حديث عمر رضي الله عنه أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم أيرقد أحدنا وهو جنب؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: نعم إذا توضأ [2] ""
والعلماء رحمهم الله يقولون: يكره للجنب أن ينام وهو على غير طهارة، فيستحب له وترك ذلك مكروه.
"وأكل وشرب"وأيضًا إذا أراد الجنب أن يأكل أو أن يشرب يستحب له أن يغسل فرجه، ويتوضأ وضوءه للصلاة، ويدل لذلك حديث عائشة رضي الله عنها في صحيح مسلم، أن النبي صلى الله عليه وسلم رخص للجنب إذا أراد أن يأكل ويشرب أن يتوضأ [3] "."
"ومعاودة وطء"أي: إذا جامع ثم أراد أن يجامع مرة أخرى، فيستحب له ما تقدم، ودليل ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم:"إذا أتى أحدكم أهله ثم أراد أن يعاود فليتوضأ بينهما وضوءا4"، فهذه مستحبة، يعني: يستحب الوضوء وغسل الفرج إلى آخره، وإن رفع الحدث الأكبر هذا أحسن، ولا يكره الأكل والشرب أو الجماع مرة ثانية وهو جنب، هذا غير مكروه، إلا فيما يتعلق بالنوم، النوم هو الذي قال العلماء رحمهم الله على أنه يكره أن ينام وهو جنب
ويباح حمام مع أمن محرم مع أمن محرم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"ويباح حمام مع أمن محرم"الحمام: هذه كانت وجدت في أواخر عهد الصحابة لما حصلت الفتوحات وجدت هذه الحمامات، وهي المغتسلات العامة، ويكون ماءً مسخنًا، إلى آخره، ويأتيه الرجال ويغتسلون، وقد يكون هناك حمام للنساء، فهذا يقول المؤلف رحمه الله
(1) رواه البخاري قاله لعمر بن الخطاب توضأ واغتسل ذكرك ثم نم ... (4) رواه مسلم من حديث أبي سعيد الخدري.
(2) رواه البخاري ومسلم.
(3) رواه مسلم.