الصفحة 232 من 293

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

والأصل في تطهيرالنجاسة: القرآن والسنة والإجماع.

أما القرآن: فقول الله عز وجل {إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين} ،

وأيضًا على قول بعض المفسرين"وثيابك فطهر"قالوا المقصود بذلك تطهيرها من النجاسة.

وأما السنة فكثير يعني: سائر أحاديث الاستنجاء والاستجمار تدل على تطهير النجاسة، وسيأتي إن شاء الله كثير من الأحاديث والإجماع قائم على ذلك.

"يجب لكل متنجس سبع غسلات ..."قوله"يجب"أي: يشترط.

"لكل متنجس"وهنا قال المؤلف رحمه الله"متنجس"ولم يقل"نجس"لأنهم يرون أن النجس لا يطهر.

يعني: فرق بين النجس والمتنجس: النجس هي النجاسة العينية، هذه لا يرون أنها تطهر (التي ذاتها وعينها نجسة) .

والمتنجس: هي النجاسة الحكمية، هذه يرون أنها تطهر (النجاسة التي طرأت على محل طاهر) .

"سبع غسلات"المتنجس لا يخلو من ثلاثة أقسام:

1 -القسم الأول: النجاسة المغلظة: أن تكون نجاسة مغلظة، وهي نجاسة الكلب، كما سيأتي إن شاء الله،

سبع غسلات

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت