الصفحة 25 من 58

[قريش: 1 - 4] ."...: في مكة حيث تجبى إليها ثمرات كل شيء رزقًا من الله تعالى إحسانًا إليهم،: جعل لهم الأمن، فصاروا آمنين، حيث جعل لهم مكة حرمًا آمنًا ومَنَّ الله عليهم بذلك" [1] .

بعد أنْ نزل آدم - عليه السلام - من الجنة علَّمه ربه أنْ يلبس، وذلك لأسباب كثيرة نذكر منها ما يلي:

-ليواري سوءته، وسترًا له في الدنيا، والإنسان مأمور بهذا.

-زينة للإنسان، فيلبس أفضل ما عنده من كل أنواع الملابس، فقط دون مخيلة ولا تكبُّر.

-يقي نفسه من الظروف الطبيعية المختلفة، من برد الشتاء، ومن حر الصيف، وكذلك من الأمطار في الخريف.

-يأمن نفسه من الهوام والحشرات، وهذا هو جانب من جوانب الأمن الذي ورد في الآية الكريمة ... ، وفي الحرب أيضًا اللباس يحقق الأمن للجندي من ضربات السيوف وطعنات السهام والرماح. وهذا أيضًا جانب آخر من جوانب الأمن في الملبس.

(1) أ. د. أحمد علي الإمام، مصدر سبق ذكره، ص 602.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت