قال تعالى ... [الروم: 9] .
ويقول تعالى ... [الروم: 41] .
هذه الآيات توضِّح أنَّ عدم انفعال الناس مع الطبيعة بمعنى استغلال الموارد بالصورة المطلوبة وهي الحفاظ عليها بصفة دائمة، حتى تعطي أُكُلها كل حين بإذن ربها. أمَّا الاستغلال الجائر لها، فإنَّها تؤدي إلى تدهوُّر المورد، ومن ثم الفقر، كما حدث لكثير من البلدان والأمصار.
[2] تحقيق التراكم الرأسمالي:
تخفيض حجم الاستهلاك بالصورة السابقة يؤدي إلى زيادة حجم المدخرات، وهذا يؤدي إلى توجيه هذه الموارد إلى تنمية المنشآت الأساسية في الدولة، مثل: شق القنوات، وبناء السدود، وإقامة الطرق، وتجهيزات الدولة المختلفة.
[3] تحقيق الاستقرار الاقتصادي: