ويقول تعالى ... [إبراهيم: 31] .
هذه الآيات توضح أنَّ المسلم يقسِّم دخله الذي يحصل عليه سواء كان أجرًا حصل عليه من عمل، أو ربحًا حصل عليه من تجارة، أو كان ريع أرض أو عقار، فإنَّه مأمور بأنْ يقسِّم هذا الدخل إلى ثلاث أقسام على النحو التالي:
القسم الأول: وهو الإنفاق على نفسه وعلى من يعوله، سواء كانوا هم: والديه، أو أولاده، أو إخوانه، أو مَنْ في كفالته. وهذا هو الاستهلاك.
القسم الثاني: وهو الإنفاق في سبيل الله، وهذا باب عريض يسع الاستهلاك والاستثمار في الدنيا والآخرة.
القسم الثالث: وهو الادخار، ومباح للمسلم أنْ يدخر قوت عامه.
من الفروض المهمة في علم الاقتصاد الرأسمالي، الإنسان الاقتصادي: ويُقصد به الإنسان الرشيد الذي يسلك سلوكًا يتصف بالحكمة والعقلانية، وتقضي هذه الفرضية"بأنَّ الإنسان يسعى إلى تحسين وضعه الاقتصادي كهدف أساس، وَفقًا لقانون المصلحة الشخصية سواء تعلُّق التحسين بالدخل أو"