الصفحة 6 من 12

بأن الجمعة إثما زادت عن الظهر بالخطبة وقد حصل سماعها في اسعيد فأجزأ عن سماعها في صلاة الجمعة ثانيا.

ثانيا:

أن رتت صلاة العيد وصلاة الجمعة واحد فسقطت إحداهما بالأخرى كالجمعة بالظهر أي سقوط الظهر بصلاة الجمعة.

أ له الفرشعتهش الثا

أستدل الجمهور من الفقهاء على أن صلاة الجمعة لا تسقط عن الذين حضروا صلاة العيد مع الإمام عموما، بل تسقط على أهل السواد أي أهل القرى المجاررة للمدينة والتي لا يوجد بها جوامع لأداء صلاة الجمعة بما يأتي 16:

أولا: ماروي عن عثمان رض الله عنه أنه قال في خطبته: (أيها الناس قد اجتمع عيدان في يرمكم، فمن أراد من أهل العالية أن يصلي معنا الجمعة فليصل ومن أراد أن ينصرف فلينصرف)

تدل هذه الرراية على إنه رض الله عنه رخص لأهل العالية أي أهل القرى الذين تبلغهم النداءلإيلزمهم حضور الجمعة في البلد غير كا العيد أن لا يحضروا صلاة الجمعة إذا حضروا صلاة العيد. فهذا دليل خاص لأهل السواد دون أهل البلد التي تقام فيها الجمعه.

16 -أنظر: ا لشافعي - ا لام: 239/ 1 1 لنووي - المجموع: 491/ 4، 492 ط دا ر ا لفكر، 1 لشيرا زى - المهذب مع المجموع: 491/ 4 17 - قال الشوكاش: رراه البيهقي مرصولا مقيدا باهل العوالي. را! سناد. ضعيف. نيل الاوطار: ء 282. وروا. البخاري بلفظ (يا أيها الناس إن هذا يوم تد اجتمع لكم فيه عيدان، فمن أحب أن ينقظر الجمعة من أهل العوالي فلينتظر رمن أحب أن يرجع فقد ازنت له) ك صهلأ الاضاحي ب ما يزكل من لحوم الاضاحي ج 5572.رروا. البيهقي بلفظ عن أبي عبيد مولى ابن أزهر قال شهدت العيد مع عثمان بن عفان رض الله عنه فجاء فصلى فم انصرد فخطب فقال إنه تد اجقمع لكم في يومكم هذا عيدان فمن أحب من أهل العالية أن ينتظر الجمعه فلينتظرها"ومن أحب أن يرجع فليرجع فقد أذنت له. وفي روايه ثانيه (يا أيها الناس إن هذا يوم تد اجتمع لكم فيه عيدان فمن أحب أن ينتظر الجممه من أهل الموالي فلينتظر ومن أحب أن يرجع فليرجع فد أذنت له: ء 318."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت