رجاله رجال الصحيح. وحديث عطاء رجاله رجال الصحيع \
وقال أيضما: وحكي في البحر عن اسشافعي في أحد قوليه وأكثر الفقهاء، أنه لا ترخيمى لأن دليل وجوبهما لم يفصل، تال: وأحاديث الباب - في اجتمماع اسيد والجمعة - ترد عليهم وهي التي اوردتها في أدلة الحنابلة. ثم تال: وحكي عن الشافعي أيضا أن استرخيمى يختمى بمن كان خارج الصر مستدلا بحديث عثمان رض الله عنهم جميعا: من أراد من أهل اسعوالي أن يصلي معنا الجمعة نليصل، ومن أراد أن ينصرف فليفعل. رهذا أيضا مردود بأنه تخصيمى بلا ضمحى لأ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يخصمى الترخيمى بأهل العالمجة، ويشهد له فعل ابن الزبير. بالإضافة إلى أنه لو كان حديثا مرويا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد ذكر المحثموكاش بأن البيهقي روا. موصرلا مقيط ا بأهل العوالي وإسناده ضعيف لكن ابخاري روا. من كا قول عثمان 28.
أولا: أن عموم الآيات والاخبار الدالة على وجوب الجمعة مخصصة بأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم. وهذا معترف به ش أصول الفقه الاسلامي. ثانيا: أن تول عثممان رض الله عنه إثما هو أثر وليس بحديث. ثالثا: أن ما رواه البيهقي على أنه حديث عن رتتت! ل التة صلى الله عليه وسلم، أتمد الإمام الشوكاني والبيهقي ضعفه.
أما أدلة الحناللة:
أولا:
فإن حديث زيد بن أرقم تال عنه الإمام اسشوكاش أن فيه مجهوللأ وهو إياس ابن أبي رملة. لكن صحط ابن ا لمديني.
26 -الشركافي - نيل الاوطار: ء 282 27 - ا لشوكاني - نيل ا لارطار: ء 283. 28 - نفس المرجع والصفحه.