الصفحة 43 من 102

(أنهى المجمع تعليمه، فيما يتعلق بأمر الغفران، فقال: أن يسوع المسيح لما كان قد قلد كنيسته سلطان منح الغفرانات، وقد استعملت الكنيسة هذا السلطان الذي نالته من العلي منذ الأيام الأولى، قد أعلم المجمع المقدس وأمر، بأن تحفظه للكنيسة، في الكنيسة، هذه العملية الخلاصية للشعب المسيحي، والمثبتة بسلطان المجامع .. ثم ضرب بسيف الحرمان من يزعمون أن الغفرانات غير مفيده، أو ينكرون على الكنيسة سلطان منحها. غير أنه قد رغب في أن يستعمل هذا السلطان باعتدال واحتراز، حسب العادة المحفوظة قديمًا، والمثبتة في الكنيسة، لئلا يمس التهذيب الكنسي تراخ بفرط التساهل) .

"... وهذا نص صك الغفران، الذي كان يباع بيع السلعة":

(ربنا يسوع يرحمك(يا فلان) ، ويحلك باستحقاقات الآمة الكلية القداسة. وأنا بالسلطان الرسولي المعطى لي، أحلك من جميع القصاصات، والأحكام والطائلات الكنسية التي استوجبتها وأيضًا من جميع الإفراط والخطايا والذنوب التي ارتكبتها-مهما كانت عظيمة وفظيعة- ومن كل علة-وإن كانت محفوظة لأبينا الأقدس البابا والكرسي الرسولي- وأمحو جميع أقذار الذنب، وكل علامات الملامة، التي ربما جلبتها على نفسك في هذه الفرصة. وارفع القصاصات التي كنت تلتزم بمكابدتها في المطهر؛ وأردك حديثًا إلى الشركة في أسرار الكنيسة، وأقرنك في شركة القديسين. أردك ثانية إلى الطهارة والبر اللذين كانا لك عند معموديتك، حتى أنه في ساعة الموت يغلق أمامك الباب الذي يدخل منه الخطأ إلى محل العذاب والعقاب، ويفتح الباب الذي يؤدي إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت