الأمن الجثماني. يجب أن نؤمن بأنه يجب تحرير الناس في كل مكان من التضييق الروحي والعقلي والاقتصادي المتزايد، بحجة أن ذلك سينمي الرفاهية الاقتصادية للمجتمع الذي ينتمون إليه!) ..
(ويجب أن نفهم كذلك بوضوح أن مجتمعًا حرًا ليس معناه مجتمعًا يسعى كل فرد فيه لنفسه. بل إنه مجتمع متناسق. والقيود المفروضة هي، قبل كل شيء، روابط الاخوة المنبعثة من الإيمان. فإن الناس خلقوا لكي يعيشوا إخوانًا في رعاية الله) ..
ثم يختم هذا الفصل بقوله:
(لن تكون هناك فائدة من إنشاء(أصوات أمريكا) أخرى عالية الصوت، إلا إذا كان لدينا شيء نقوله، يكون أكثر إغراء مما قيل حتى الآن!.
(وإيجاد هذه الرسالة هو قبل كل شيء مهمة الزعماء الروحيين لأمتنا. وبعثورهم عليها يستطيعون أن يساهموا بشكل حاسم في الإحباط السلمي للأساليب الشريرة، والخطط التي تعدها الشيوعية السوفييتية.
(إن كثيرًا من الوعاظ والمعلمين يأسفون لأن المعرفة العلمية قد زادت قدرة الإنسان على الأذى إلى درجة كبيرة. ولا يجب أن نصدق ان المعرفة في حد ذاتها شيء يمكن الهرب منه.
(إن القوة المادية الكبيرة تكون خطرة في عصر المادية فقط؛ وليس في عصر روحي. والمعرفة العلمية الجديدة خطرة اليوم لأنها حدثت في وقت أخفقت فيه الزعامة الروحية أن توضح الصلة بين العقيدة والعمل.