الصفحة 108 من 219

علاقاتك. تستريح إلى الاستقامة النظيفة التي لا عوج فيها ولا التواء.

وتحبه ..

لا تملك إلا أن تحبه ولو خالفك في أفكارك وأعمالك ومشاعرك واتجاهاتك.

تحبه لأن فيه قبسة من نور الله ... وتحاول - إن استطعت - أن تقفو خطاه ..

ومن ثم كان حرص الإسلام ونبي الإسلام، وهو يعلِّم الناس دينهم. أن يبين لهم الإحسان. ويصفه لهم في أخصر لفظ وأجمله."تعبد الله كأنك تراه". ويوقظ قلوبهم بوجدان التقوى وخشية الله:"فإن لم تكن تراه فإنه يراك".

ومن ثم كذلك كان حرص الإسلام ونبي الإسلام، على ألا يقف الناس عند أول مراتب الإسلام ولا أول مراتب الإيمان. إنما يحاولون بلوغ الإحسان، ويحاولون على الدوام!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت