إنك لو مثلت الشمس بنقطة أخرى تبعد عن النقطة الأولى بنحو 4 أميال" [1] ."
"المجرة قرص عظيم. وهي قرص مفرطح، كالرغيف ... وقطر القرص نحو من 000' 100 سنة ضوئية. والسنة الضوئية مسافة مقدارها 6 مليون مليون ميل. فقطر هذا القرص نحو من 600 ألف مليون مليون ميل. وارتفاعه نحو عشر ذلك" [2]
وهناك مجرات أخرى كثيرة في الكون غير المجرة التي تتبعها مجموعتنا الشمسية.
"هذه الدنييات، التي تشبه مجرتنا .. كم عددها؟ مائة؟ ألف؟ ألفان؟ لا. إنها مائة مليون من المجرات. مائة مليون جزيرة في فضاء هذا الكون الواسع وقد تزيد"!! [3]
هذا في"المحيط الخارجي"للكون. وهو مظهر واحد يعجز عن حمله الخيال وتعجز العقول.
فلننظر في الأرض وحدها. تلك الذرة الهائمة في الفضاء. هباءة منثورة في محيط الكون، لا تمسكها إلا القدرة القادرة الخالقة المبدعة.
كم جبلًا بها وكم نهرًا وكم بحرًا وكم بحيرة؟! كم كهفًا في جبالها وكم حفرة في أراضيها؟ كم نقطة من المطر تهبط إليها وكم ذرة من البخار تصعد منها آناء الليل وأطراف النهار؟
(1) عن كتاب"مع الله في السماء"تأليف الدكتور أحمد زكي.
(2) عن كتاب"مع الله في السماء"تأليف الدكتور أحمد زكي.
(3) المرجع السابق.