الصفحة 26 من 55

الدنيا بأسرها معنى الإمارة في الإسلام، وأحيوا في نفوس الكفار قبل المؤمنين الشوق إلى هذا النور المبين الذي خلّص العالم المظلم من قيوده قبل 1400 سنة.

فمن أذكر من آبائي الأبطال؟؟!!؛ هل أذكر"أسامة بن لادن"، أم"الملا محمد عمر"، أم"أبا حفص المصري"، أم"مروان حديد"، أم"عدنان عقلة"، أم"سيد قطب"، أم"عصام القمري"، أم"أيمن الظواهري"، أم"أبا مصعب الزرقاوي"، أم"أبا أنس الشامي"، أم"مختار أبي الزبير"، أم"آدم عيرو"، أم"أبا بصير الوحيشي"، أم"أبا عمر البغدادي"، أم"أبا حمزة المهاجر"قولوا لي بربكم أنّى لي الحصر مع هذه الأمة الولود؟؟

ولكم يدمي القلب مثل هذه الذكرى لرجال ما وطئت الأرض في عصرنا من أمثالهم غير القليل.

أولئك آبائي فجئني بمثلهم إذا ما جمعتنا يا دعيّ المجامع

إن هؤلاء الأمراء الكرام قد بحثوا عن الطريق بدايةً فالتمسوه، وساروا عليه في دياجيرٍ من الظلام لا يعلم مداها إلا الله، وعندما اُبتلوا ببلاء الإمارة نقَّبوا في سير أسلافهم كما نقَّبوا أول مرة ليهتدوا للطريق؛ فوجدوا الأمانة ثقيلة، والحمل عظيم تنوء بحمله الجبال، فما كان منهم إلا أن تمنوا الانتقال عنها لولا خوفٌ كان منهم على ضياع ثمرات الجهاد الذي بُني على أشلاء وجماجم أشراف هذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت