الصفحة 29 من 55

أشرقت شمس"تنظيم قاعدة الجهاد في المغرب الإسلامي"، وقد بعث حينها الشيخ الفاضل المجاهد أبو مصعب عبد الودود -حفظه الله- أمير التنظيم - في ذلك الوقت وحتى اليوم أطال الله بقاءه- للشيخ أسامة يطلب منه أن يؤمّر عليهم من يرضاه من المجاهدين، زاهدًا وإخوانه في الإمارة، راضيًا بقرار الشيخ قبل صدوره؛ ويحدّث أبو مصعب عبد الودود أنهم كانوا ينتظرون أن يُؤمَّر عليهم الشيخ الشهيد بقية صالحي ليبيا أبو الليث الليبي-تقبله الله- ولكن الشيخ أسامة أبى إلا تثبيت إمارة أبي مصعب ولم يجبه لطلبه فضاعت الفرصة الثانية ...

-واليوم ونحن نكابد معالجة تلك الانحرافات التي يركبها البعض إلى غلو تارة، وإلى تمييع أخرى، نجد أنه لو وُضعت لبنات أساس هذه السنة الحميدة"عزل الأمراء"قديمًا لمكَّنت القادة والمشايخ اليوم من إصلاح كثيرٍ من الخلل الذي يحجزهم عن الإقدام على ترشيده بعض العواقب المتعلقة بتبعات قرار العزل وأثره على وحدة الصف ...

ليضطر القادة الثابتون والمشايخ الراسخون أن يزنوا الأمور بميزان دقيق يقوم على المصالح والمفاسد لتقويم الاعوجاج وتصويب الأخطاء؛ وقد كانوا في غنى عن كثيرٍ من هذه الحسابات لو لم يتركوا الفرص قديمًا تذهب سدى ....

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت