الاعتراض عند الأمر بها أو تنفيذها، ولا تحمل في طياتها نذر انشقاق أو فرقة.
كان بإمكان الشيخ أسامة بن لادن-رحمه الله- إرساء هذا المبدأ في واقعتين متفرقتين ولكنه -تقبله الله ورضي عنه- لم يستغلهما الاستغلال الأمثل:
الأولى: عندما وصل الشيخ الشهيد أنور العولقي-رحمه الله- لإخوانه في جزيرة العرب أرسل الشيخ أبو بصير الوحيشي -تقبله الله- لأميره أبي عبد الله أسامة بن لادن يستأذنه أن يتخلى عن الإمارة لأخيه العولقي، ولكن مكانة الوحيشي عند أبي عبد الله، وثقته الكبيرة به وبدينه وبكفاءته للإمارة، وعلمه بزهد الشيخ فيها حمله على رفض الطلب وأمره بالاستمرار على رأس العمل مع إنزال الشيخ أنور منزلته اللائقة واستغلال طاقاته أفضل استغلال ...
والثانية:- عندما تمخضت الفتنة في الجزائر عن الجماعة السلفية للدعوة والقتال والتي حوت وضمت البقية الثابتة على الحق من المجاهدين في تلك البلاد الحبيبة، فسعى أمير الاستشهاديين أبو مصعب الزرقاوي -رضي الله عنه- لتوحيد جبهات القتال تحت راية القاعدة -أعزها الله- فلعب دور الوسيط بين خراسان والجزائر حتى