فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 118

رسالة أبو عياض الثانية التي أرسلها بعد هذه الرسالة وتراجع فيها عن مقترحه وطالب بتجاهله؟!

فأبو عياض أرسل رسالة أخرى بعد هذه الرسالة بشهر قال فيها: (وإني أكتب إليكم اليوم مستدركا نصيحتي بعدما تابعت تطور الأحداث طالبا منكم أن تعتبروا طرحي ونصيحتي كأنها لم تكن، فرأيت أن الأسد والأصلح لأهل الحق هو الإنصراف عن هؤلاء ومزايلتهم وكشف غلوهم والإلتفات إلى ما ينفع الأمة ويصلحها) .

فصاحب الاقتراح تراجع عن اقتراحه، والجهة التي تم نصحها لم تطبق هذه النصيحة! ومع ذلك يصر أبو ميسرة الشامي أنهم يطبقون هذه النظرية، فقط من أجل إسكات كل صوت منشق سوف يفضحهم لاحقًا، ويُنكر عليهم أخطائهم وغلوهم، بان هذا شخص مدسوس من القاعدة وغايته هو تشويه صورة الخلافة.

والنقطة الأكثر طرافة، أن خصومه المعتزلين في اليمن، قد أحرجوه وأفسدوا مقاله، ونسفوا كل الاستنتاجات التي كتبها في المقال وهي محاولة ربطهم بتطبيق نظرية القاعدة في اختراق صفوف الدولة الإسلامية!!! فطالبوه للمباهلة وأعلن صهيب العولقي وهو أحد قادة هؤلاء الطائفة المباهلة على قناته الشخصية في التلغرام، وقد مضت 9 شهور ولم يرد حتى الان أبو ميسرة الشامي على هذه المباهلة ليثبت صحة استنتاجاته وأن هؤلاء فعلًا هم أُناس مخترقين لصفوف الدولة الإسلامية لصالح تنظيم القاعدة!

ففي النهاية سوف نكتشف أن هذه النظرية قد طُبقت من قبل الدولة الإسلامية ولم تقبل ولم تطبق من طرف تنظيم القاعدة، فهم الأحق أن يوصفوا أو يسموا بأسم"يهود الجهاد"؛ وعليه فجميع هذه الأثار التي أستدل بها أبو ميسرة قد أنطبقت على جماعتهِ.

وهذا وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت