فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 118

هل كل فصيل يأخذ دعم من حكومة ما يعني أنه عميل لهذه الحكومة فهو إذن كافر؟

الجواب: لا، (أخذ الدعم) من حكومة معينة ليست دليل على عمالة الفصيل، لأن العمالة هي شيء زائد عن (أخذ المال أو الدعم) هي إلتزام وخضوع تام للجهة الداعمة في أمور مكفرة، بحيث يكون هذا الفصيل مثل الفيلق في جيش الدولة الداعمة، لا يستطيع أن يقر قرار أو ينفذ أمر إلا بأوامر صادرة من الدولة الداعمة.

وبذلك تعرف أن ليس كل دعم من جهة ما يعني العمالة أو التبعية لها.

لان لو قلنا أن مجرد أخذ الدعم تعني العمالة فهذا يعني أن الشيخ عبد الله عزام كان عميلًا! فهو كان يأخذ دعم من الحكومات ويطوف البلدان ويجمع التبرعات بتسهيل ودعم من هذه الحكومات نفسها، فهل كان الشيخ عميلًا؟! الجواب: كلا.

إذن لابد نضع حد فاصل مابين (تلقي الدعم من جهة) ومابين (العمالة لجهة الداعمة) .

فعلى حسب الجهة الداعمة وخضوع الفصيل المتلقي لها فيما هو أمر كُفرْي تعرف حكم الفصيل!

بمعنى لو كانت الجهة الداعمة حكومة مرتدة أو حكومة كافرة أصلية وأخضّعت الفصيل لها في ما هو كفر (كأن تجبره أن يرفع دعوى دولة الديمقراطية بمفهومها الكفري ويقاتل كل من يريد الشريعة) حينها نستطيع أن نقول أن الشرطين قد انطبقنا على هذا الفصيل فأصبح عميلًا مرتدًا.

ما هما الشرطين:

-حكومة كافرة.

-خضوع لها في أمر كفري.

وقولي: (وأخضعت فصيل في ما هو كفر) حتى أخرج المسائل الأخرى الغير كفرية، كأن يكون المسلم منضمًا لجيش الكفار ولكن لقتال جيش

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت