فهرس الكتاب
فقال: (وبناءً عليه فالرأي عندنا أن توسطوا كبار العلماء وشيوخ القبائل في السعي للاتفاق على هدنة منصفة تساعد على استقرار اليمن، رغم علمنا بأن علي عبد الله صالح قد لا يستطيع الموافقة على الهدنة، فإن رفضت الحكومة الهدنة فسيظهر أنها هي المصرة على تصعيد الأمور المؤدية للقتال، وأن أمرها ليس بيدها، وبذلك يكون تعاطف الشعب مع المجاهدين مستمرًا وبشكل أكبر ويتحمل الخصم مسئولية تبعات الحرب وليس نحن) [1] .
وقال أيضًا عن الهدنة مع الحكومة البكستانية: (بخصوص الهدنة مع الحكومة الباكستانية: فمواصلة التفاوض على النحو الذي ذكرتم أمر من مصلحة المجاهدين في هذه الفترة) [2] .
وقد دعى الى الهدنة أيضًا حتى مع خصومه الرئيسين وهم الغرب في تسجيل رسمي فقال: (ولا مانع لدينا من إجابتكم لهدنة طويلة الأمد، بشروط عادلة نفي بها، لينعم في هذه الهدنة الطرفان بالأمن والاستقرار، ولنبني العراق وأفغانستان اللتين دمرتهما الحرب، ولا عيب في هذا الحل) [3] .
فماذا إذن يكون عدم استهداف دول الربيع العربي إنحرافًا ولا يكون الزرقاوي والشيخ أسامة منحرفين رغم أنهما وقع في نفس الأمر وهو تحيد بعض الدول وعقد الهدن والاتفاقيات معهم؟! فقد أعلن الظواهري الهدنة من طرف واحد بخلاف الشيخ أسامة الذي كما ترى يسعى الى هدنة غير معلنة من خلال اتفاق الطرفين!!!
مناصرة المنحرفين لك!
-الكثير من الأشخاص يناصرون الدولة الإسلامية دون أن يتبنوا أيديولوجيتها بحذافيرها، فتراهم لا يكفرون الجماعات الإسلامية والجهادية
(1) وثيقة: SOCOM-2012 - 0000016.
(2) وثيقة: 432 - 10 - CR-019 - S-4 - RJD-Original.
(3) كلمة: السبيل لإنهاء الحرب، يناير 2006، مؤسسة السحاب.