فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 118

فهم يقول أن الشيخ أسامة لم يكفر حكام السعودية إلا بعد الحادي عشر من سبتمبر وقبل ذلك كان لا يفعل أو لا كان لا يجهر بذلك!!!

أولًا: قال الشيخ أسامة بن لادن في بيان (مأساة البوسنة وخداع خادم الحرمين) وهو البيان رقم 18 من سلسلة بيانات هيئة النصيحة والإصلاح:"لقد تمهد معنا في بياناتنا السابقة، وبالذات البيان رقم 17 ما وصل إليه هذا النظام -أي النظام السعودي- من الخروج من الإسلام والردة عنه"أهـ

سؤال/ متى كان تاريخ هذا البيان؟ هو في عام 1416 الموافق 1995! أي قبل أحداث الحادي عشر من سبتمبر بست سنوات!

وأرسل الشيخ أُسامة بن لادن إلى الملك فهد رسالة يقول لهُ في مطلعها: (إلى ملك نجد والحجاز فهد بن عبد العزيز: السلام على من اتبع الهدى، وبعد .. ) . [خطاب إلى أبي رغال]

وهذه الصيغة (السلام على من اتبع الهدي) لا تُقال إلا للكافر، فهذا يعني أنه يكفره!

ومتى كان تاريخ هذه الرسالة؟ كان أيضًا في عام 1995!

ويقول أيضًا: (بعض الناس ما زال متوقفًا في الملك فهد لكن نحن نرى إذا أنزلنا أحكام الشرع عليه فإنه قد والى اليهود والنصارى وحكم بغير شرع الله وعلماؤنا مفتي الديار الشيخ محمد بن إبراهيم -عليه رحمة الله- وغيرهم كثير قد أفتوا بكفر من يحكم بغير ما أنزل الله، مسألة ظاهرة بينة ما تحتاج إلى كثير كلام) .

وقال هذه في كلمة"بشريات"التي سجلت عام 2000 أي قبل الحادي عشر من سبتمبر بسنة!

فهذه 3 وقائع تُثبت أن الشيخ أسامة كان يُكفَّر ملك السعودية قبل الحادي عشر من سبتمبر لا كما يدعي أبو جرير!

وهذه أول كذبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت