فهرس الكتاب
بشكل عام وفيه تحفيز شديد للإخوة في العراق بأن يقيموا دولة لم تكتمل مقومات نجاحها ومما ي ظُهر أن الكاتب ليس هو سيف العدل ذكره في المقال بأنه أخذ تفويضًا مني ومن الشيخ أبي محمد (أي الظواهري) للتعامل مع قضية أبي مصعب رحمه الله في حين أن في ذلك الوقت لم تكن الوحدة قد تمت بيننا وبين جماعة الجهاد فأي شخص كان معايشًا لنا في تلك الفترة سيقول أنه أخذ التفويض مني ومن الشيخ أبي حفص رحمه الله بينما الكاتب لم يذكر شيئًا عن الشيخ أبي حفص رحمه الله علمًا أنه لم تكن هناك أي مشكلة مما ذكر وأننا لم نفوض أحدًا لحلها وفيه سرد لقصص ليس لها أي أساس من الصحة فأرجو أن يتم تحليل النقاط الخطيرة التي احتوى عليها المقال وتوضيح ماذا أراد الكاتب أن يدس فيها كما أرجو أن تقوم بتكذيب نسبته لسيف وتذكر أنه في السجن مما لا يتيح اطلاعه عليه وتبرئة نفسه منه وأن هناك أشخاصًا بل أجهزة تابعة لبعض دول المنطقة مهمتها الافتراء على المجاهدين وتشويه صورتهم ويكون التكذيب بأن سيف العدل براء من المقال دون زيادة في وصف أخينا) [1] .
#- قال أبو جرير في الصفحة (43) ما نصه:"أعلن الشيخ الزرقاوي بيعته للشيخ أسامة، مما حدا بنا نحن مجموعة أبي مصعب في سجون إيران أن نُبايع كذلك، إلا الأخوين خالد العاروري وصهيب الأردني، وفعلا أُطلق سراحنا جميعا وأبقت الرافضة في سجونها بعض الإخوة، ومنهم الأخَوان الذَين لم يُبايعا: خالد العاروري وصهيب الأردني، وذلك في نهاية عام 2010، وإني أظن أن السبب في عدم إطلاق سراحهما عدم مبايعتهما للتنظيم".
يعني أن الحكومة الإيرانية كانت لا تقبل أن يخرج الجهاديين من سجونها إلا اذا بايعوا قاعدة أسامة؟!
(1) مجموع رسائل وتوجيهات الشيخ أسامة بن لادن - ص 837.