الصفحة 32 من 33

وبعد أنْ مَنَّ علينا الله بالفراغ من هذا البحث، ومن مسيرة البحث بعد تصفُّح النصوص في القرآن الكريم والسُّنَّة، نذكر النتائج والتوصيات الآتية:

[1] إنَّ مصطلح الفساد جاء في اللغة يفيد عدم الصلاح، والخروج عن الاعتدال.

[2] الفساد أمر تبغضه الطبيعة البشرية المعتدلة وتتوق إلى نقيضه وهو الصلاح.

[3] إنَّ مصطلح الفساد جاء في القرآن الكريم بمعنى أشمل يعم كل المعاصي والمخالفات الكبيرة.

[4] جاء الفساد والنهي عنه في أغلب النصوص في القرآن والسنة مرتبطًا بذكر الأرض التي هي مسرح حياة الإنسان، تنفر عنه النصوص وتنهي عنه بكل أنواعه سواء كان فسادًا عقائديًا أو أمنيًا اجتماعيا أو أخلاقيًا.

[5] لقد تصدى الشرع الحنيف للفساد بما يحول دون وقوعه، ومعالجته إذا وقع بغرس الوازع الديني، وتحذير أهل الإيمان، كما تصدى بالعقوبات المنوطة بالحكام لردع المفسدين.

[6] إنَّ أكبر مفاسد العصر تتمثل في الاعتداء على العقول بالمسكرات والمخدرات التي هي آفة الشباب، ولا بد من التصدي لترويجها وتعاطيها بإحياء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت