إن فوائد الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى: كثيرة جدًا لا تعد ولا تحصى لنأخذ بعضًا من هذه الفوائد التي تنعكس على الفرد والجماعة على المدى القريب والبعيد.
من هذه الفوائد:
1 -القيام بالواجب وهو واجب الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى وكما مر من قبل أنها فرض كفاية.
2 -إقامة الحجة أمام الله سبحانه وتعالى على المدعوين، والله سبحانه وتعالى: يقول للرسل: {رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ} ] النساء: 165[فإذا دعوت الناس وبينت لهم الحق وشرحت لهم دين الله سبحانه وتعالى سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين فإنك تقيم الحجة عليهم أمام الله تبارك وتعالى.
3 -الخروج من العهدة وإبراء الذمة والمعذرة يقول الله سبحانه وتعالى {وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} ]الأعراف: 164 [فإقامة الحجة وإبراء الذمة والخروج من العهدة والمعذرة إلى الله أمر طالبنا الله به من واقع هذه الآية.