أن يجمع الكتيبات والأشرطة وفتاوى العلماء التي لها صلة بهذه المشكلة التي عند زيد من الناس. ويذهب يهديها له فلربما يسمع ويقرأ وتزول عنه الغشاوة. وإذا كان عنده القدرة والعلم وأسلوب الدعوة، وبعد النظر فيذهب بنفسه ويتكلم وإن كان الوقت لا يسعفه أو الظرف الزماني أو المكاني لا يساعده فما عليه إلا أن يستعين بغيره ليقوم بهذه المهمة.
إلا أن الحجة قائمة على العامي وعلى الصغير وعلى الأنثى وعلى الكبير لماذا الحجة قائمة؟ الحمد لله لأن كلام العلماء مسجل في الأشرطة. والأشرطة موجودة.
وفتاوى العلماء موجودة، والكتب الإسلامية موجودة وكل شيء موجود. فالإنسان ما عاد له عذر يقول أنا جاهل ما أستطيع أن أبلغ دعوة الله فنقول له إنك تستطيع أن تبلغ دعوة الله عن طريق المال، وعن طريق الجهد، وعن طريق الوقت وعن طريق الاستعانة بطلاب العلم المجاورين لك. فالحجة على الجميع لكنها تختلف من شخص إلى شخص.
جـ: الحقيقة أن الدعوة الإسلامية تسير من حسن إلى أحسن وأنتم تسمعون عن ما يسمى بالصحوة الإسلامية.