الصفحة 19 من 62

الصفات التي ينبغي أن يتحلى بها الداعية إلى الله سبحانه وتعالى كثيرة جدًا ومتعددة ولكن نستطيع أن نجملها فيما يأتي:

1 -الالتزام بمنهج الله سبحانه وتعالى أي الالتزام بدين الله تبارك وتعالى وبعبارة أدق القدوة الحسنة أمام الناس، أن يكون الداعية قدوة طيبة في كلامه وفى تعامله وفى حركاته ويكون قدوة لغيره.

فالقدوة أمرها عظيم وأمرها خطير جدًا لهذا نجد أن الله تعالى يقول: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} ] الأحزاب: 21 [ولما سئلت السيدة عائشة رضي الله عنها عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: «كان خلقه القرآن» [1] فالداعية لا بد أن يلتزم بتوجيهات القرآن وسنة النبي صلى الله عليه وسلم حتى يكون لدعوته تأثير ويكون لدعوته قبول، ولهذا نكرر ونقول أنه لا يقبل عمل الإنسان إلا إذا صدقت نيته وكان عمله موافقًا لمراد الله سبحانه وتعالى، ولهذا نجد أن الإسلام انتشر في جنوب أفريقيا وفى الفلبين وفى أندونيسيا وبعض المناطق الأخرى عن طريق القدوة الحسنة.

(1) رواه مسلم. أحمد بن حنبل ج 6 ص 188.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت