الدعوة، بخلاف لمَّا تذهب إلى الإنسان العاصي. يشرب الخمر فأنت تدعوه إلى الله لأن يترك الخمر أو شخص يتعامل بالربا تدعوه إلى أن يترك الربا، إذًا الدعوة تختلف من فرد إلى فرد ومن زمان إلى زمان ومن مكان إلى مكان والداعية الحكيم هو الذي يفهم هذه الافتراضات ولهذا يقول على بن أبى طالب رضي الله عنه (خاطبوا الناس على قدر عقولهم) .
س: يقول السائل هل الدعوة إلى الله عز وجل جهاد في سبيل الله و أيما أوجب جهاد الكفار أم الدعوة إلى الله في هذا الوقت أفيدونا أفادكم الله؟
جـ: أما أن الدعوة إلى الله جهاد في سبيل الله فلا شك أنها نوع من الجهاد في سبيل الله فلا شك أنها نوع من الجهاد في سبيل الله - فعلًا هذا فلان - لا يصلى كنت سببًا من أسباب صلاته. هذا يشرب الخمر كنت سببًا من أسباب تركه الخمر. هذا يتهاون عن صلاة الجماعة. كنت سببًا من أسباب سحبه إلى بيت الله سبحانه وتعالى.