وتعالى: سواء كانفي صفوف المسلمين بتذكيرهم ووعظهم وإرشادهم وإعادتهم إلى الطريق المستقيم، أوفي صفوف الكفار بدعوتهم وإخراجهم من ظلمات الكفر إلى حيّز التوحيد والإسلام، وقد تكون فرض عين على فئة من الناس لمبررات زمانية أو مكانية.
أولًا: الأدلة من كتاب الله عز وجل:
يقول الله تعالى {وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ} ] آل عمران: 104[.
وكذلك قول الله تعالى {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ} 0]آل عمران: 110[
فخيرتنا - نحن أمة الإسلام - ليس بسبب أننا عرب أو أن عندنا خيرات أو شيء من هذا القبيل إنما خيريتنا أن المفروض فينا أننا نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر، أن ننطلق من توجيهات رب العالمين في الدعوة إلى الله وضرورة تبليغها جميع الناس قوله تعالى: {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ} .
] آل عمران: 19 [فما دام أن الدين عند الله الإسلام