فلا بد أن يقوم به المسلمون ويطبقونه عمليًا ويدعون الآخرين إليه.
وكذلك قوله تعالى ويطبقونه عمليًا ويدعون الآخرين إليه وكذلك قوله تعالى: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ} ] النحل: 125 [الآية، كذلك من الأدلة التي تبين فضل الدعوة وأهميتها وضرورة الدعوة على مر العصور والأزمان قوله تعالى على مر العصور والأزمان قوله تعالى: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ} فصلت: [33] فهذا دليل واضح وصريح على أن الدعاة إلى الله سبحانه وتعالى هم أحس قولًا لأنهم يدعون إلى دين الله تبارك وتعالى: ويدعون إلى قال الله تعالى وقال رسوله صلى الله عليه وسلم.
كذلك قوله تعالى: {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ} ] يوسف: 108 [طبعًا معروف من اتبع الرسول صلى الله عليه وسلم هم صحابته الأطهار ومن سار على طريقتهم إلى قيام الساعة من أبناء الأمة الإسلامية.
هذه كلها أدلة تبين فضل الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى، وأنه لا بد للأمة الإسلامية أن تتحمل هذه