الصفحة 55 من 62

فالصحوة الإسلامية في عالمنا الإسلامي من أقصاه إلى أدناه وفى أوروبا وأمريكا وروسيا وفى كل مكان.

هذه الصحوة الإسلامية هل نبتت من نبات من الأرض أم أنها ما جاءت إلا بجهود وتعب وبسبب أناس بذلوا أنفسهم وأموالهم وأوقاتهم وجهودهم وأشياء لا يصدق بها عقل، إليك بعض القصص عن إخواننا في طاجكستان كيف كانوا يعلمون أبناءهم الدين الإسلامي إبَّان الحكم الشرعي.

هل تصدقون أنهم كانوا يحفرون جامعات وكليات بأكملها تحت الأرض ولا يعلم عنها الشيوعيون وكانوا يدخلون أبنائهم سرًا بالليل الأظلم ليعلموهم القرآن ويحفظونهم كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم [1] . فعلى العموم أبشركم أن الدعوة إلى الله في جميع أنحاء العالم الإسلامي من أقصاه إلى أدناه تبشر بالخير وأنها من حسن إلى أحسن وأن الناس يعودون عودة صادقة وحميدة إلى الله إلى الله سبحانه وتعالى: بدأوا يستجيبون لدين الله لأنهم جربوا الأنظمة والأيدلوجيات والعقائد والأفكار الهدامة فما جرّت عليهم إلا الوبال والفتن وما جرّت عليهم إلا غضب الله تعالى.

(1) حبذا لو يراجع كتاب: مأساة إخواننا في طاجكستان، د. العصيمي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت