النار يوم القيامة» [1] .
والعلم بالنسبة للداعية شيء جميل يزينه ويرفع من قيمته ومن قدره في الدنيا وفى الآخرة. والرسول صلى الله عليه وسلم حث على العلم ودعا إليه «من سلط طريقًا يلتمس به علمًا سهل الله له طريقًا إلى الجنة» [2] ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد ووجد جماعتين جماعة تعبد الله وجماعة تتعلم فجلس مع الجماعة التي تتعلم وقال: «إنما بعثت معلمًا» [3] فتعلم شريعة الله وتعلم الحلال من الحرام أمر ضروري للناس جميعًا وللدعاة إلى الله خصوصًا. ولهذا نجد مثلًا - على بن أبى طالب رضي الله عنه رأى رجلًا يعظ الناس فقال له: هل تعرف الناسخ من المنسوخ قال الداعية لا، فرد عليه رضي الله عنه فقال: هلكت وأهلكت.
وكلام الإمام على رضي الله عنه وأرضاه في مكانه لأن الداعية إذا لم يتفقه في دين الله ولم يفهم الحلال من
(1) رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي.
(2) رواه البخاري علم 10: رواه الترمذي علم 2 قرآن 10 رواه ابن ماجة مقدمة 17: رواه أحمد بن حنبل ج 2 ص 252 رواه ابن داود على 1.
(3) رواه ابن ماجة كتاب مقدمة 17.