الدعوة.
كذلك بعث الرسول صلى الله عليه وسلم الرسائل والسرايا إلى الملوك وإلى الأمراء ومن يتتبع سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم يجد هذا الشيء.
كذلك استخدام الشعر. فالرسول صلى الله عليه وسلم أقرَّ الشعراء الذين ناصحوا وكافحوا عن الإسلام والدعوة الإسلامية أقرهم على ذلك كما أقر حسان بن ثابت وغيره من الشعراء.
كذلك المجادلة والمناقشة بالتي هي أحسن فالرسول صلى الله عليه وسلم لم يدخر وسعًا في سبيل ذلك.
وعلى العموم لم يترك الرسول صلى الله عليه وسلم أي وسيلة شريفة إلا استخدمها مع الكبار والصغار والذكور والإناث في سبيل إقناعهم بلا إله إلا الله محمد رسول الله.
وفى الحقيقة مادام أن هذه الوسائل استخدمها الرسول صلى الله عليه وسلم فلا مانع أن نتعرض لبعض منها بالتفصيل والأدلة ما أمكننا إلى ذلك سبيلًا.
ثالثًا: وسائل تبليغ الدعوة المعاصرة:
إذن نستطيع أن نقول أن من وسائل تبليغ الدعوة المعاصرة مثلًا - التبليغ بالقول والخطبة والدرس والندوة