الصفحة 44 من 62

أو شربًا أو ماءً أو كتابًا أو مسجدًا يبنى لهم أو بئرًا يخفر لهم فلا شك - أيها المسلم - أن هذا يعتبر من وسائل الدعوة التي ينبغي ألا تغيب عن بالنا لحظة من اللحظات. قال صلى الله عليه وسلم «ما نقصت صدقة من مال» [1] .

سادسًا: صنائع المعروف:

كذلك لا ننس صنائع المعروف وتقديم الهدايا وحل المشاكل الأسرية وتحسس المحتاجين والاهتمام بهم فهذه وسيلة من وسائل الدعوة إذا أحسن المسلم النية وجعل عمله لوجه الله سبحانه وتعالى.

فحل مشكلة أسرة أو مساعدة فقير أو محتاج أو معسر ربما يكون ذلك سببًا من أسباب انفتاح قلبه للا إله إلا الله محمد رسول الله وانفتاح قلبه للإسلام وتكون هذه الهدية أو هذه الصدقة أو هذه الشفقة سببًا من أسباب انضمامه إلى صف الدعوة وأهل الخير والإحسان.

ولا تحقرن من المعروف شيئًا ولو قليلًا حتى ولو أن تبتسم في وجه أخيك المسلم، قال صلى الله عليه وسلم «لا تحقرن من المعروف شيئًا» [2] . وقال صلى الله عليه

(1) الترمذي برقم 82: الموطأ 12: مسلم برقم 69: أحمد بن حنبل ج 2: ص 235.

(2) رواه الترمذي أطعمة 30: احمد بن حنبل ج 3 ص 483: ابن داود كتاب لباس 24: المسلم كتاب بر 144.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت