الاقتصادية المعاصرة وفقه المعاملات، والغزوات الكبرى، وموسوعة سفير للتاريخ الإسلامي وغيرها ولا يزال المد مستمرًا فهذه فرصة عظيمة ينبغي على الدعاة استغلالها والاستفادة منها والمسارعة إلى تعلمها وتعليمها للناس فالدال على الخير كفاعله. لأن ذلك وسيلة إلى الدعوة إلى الله عن طريق ما يسمى (بالانترنت) . الذي تستطيع بواسطته أن تخاطب جميع العالم لتبليغ دعوة الله تعالى: وأنت جالس في مكتبك أو في منزلك.
ثامنًا: من أعظم وسائل الدعوة وما يعين الدعاة لتبليغ دعوتهم لجوؤهم إلى الله بالتضرع والدعاء.
قال تعالى: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ} ] غافر: 60 [. وقال تعالى: {ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} ] الأعراف: 55[.
وقال تعالى: {فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} ]غافر: 14 [. وقال صلى الله عليه وسلم: «لا يرد القضاء إلا الدعاء ولا يزيد في العمر إلا البر» [1] .
وجاء عنه صلى الله عليه وسلم: «ليس شيء أكرم
(1) رواه الترمذي في القدر، ح 2065 قال عنه الترمذي: أنه حسن غريب.