الصفحة 51 من 62

فهذا التنصير هو من روما لهذا بشرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بإسقاط هذا الرأس فإذا سقط هذا الرأس فستسقط الأعضاء بإذن الله تبارك وتعالى.

كذلك ما روى عنه صلى الله عليه وسلم قال: «لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود وتقتلونهم حتى يقول الشجر والحجر، يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي تعال فاقتله إلا شجر الغرقد فإنه من شجر اليهود» [1] .

كذلك ما روى عنه صلى الله عليه وسلم: «تقاتلكم يهود فتسلطون عليهم» [2] . فهذه أدلة تبين أن المسلمين سينتصرون على اليهود.

والدليل الأول - فيه دليل على أن المسلمين سينتصرون على الصليبيين إذًا: الجولة القادمة ستكون بيننا - أمة الإسلام - وبين الصليبيين وبين اليهود وسينصرنا الله سبحانه وتعالى عليهم أخذًا من وعد رسول الله صلى الله عليه وسلم الصادق الأمين.

فما على المسلمين عمومًا و الدعاة خصوصًا إلاَّ أن يتوكلوا على الله سبحانه وتعالى و يفعلوا الأسباب ويستنهضوا همة الأمة الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها قال تعالى: إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ

(1) رواه البخاري والترمذي وابن ماجه.

(2) رواه البخاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت