الصفحة 11 من 95

فعن أبي عبد الله الجدلي قال: سألت عائشة رضي الله عنها عن خلق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت:"لم يكن فاحشا ولا متفحشا ولا صخابا في الأسواق ولا يجزي بالسيئة السيئة ولكن يعفو ويصفح" [1] .

عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما في صفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في التوراة قال:"والله إنه لموصوف في التوراة ببعض صفته في القرآن، يا أيها النبي, إنا أرسلناك شاهدًا ومبشرًا ونذيرا وحرزا للأميين، أنت عبدي ورسولي سميتك المتوكل، ليس بفظ ولا غليظ ولا سخاب في الأسواق .." [2] .

قال ابن حجر رحمه الله: (السخب ويقال فيه الصخب، وهو رفع الصوت بالخصام، ويستفاد منه أن دخول الإمام الأعظم السوق لا يحط من مرتبته, لأن النفي إنما ورد في ذم السخب فيها لا عن أصل الدخول) [3] .

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: (إنكم تقولون إن أبا هريرة

(1) رواه الترمذي (2016) وصححه.

(2) رواه البخاري (2018) .

(3) فتح الباري (4/ 343) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت