من دينكم وتعلموا الفرائض فإنها من دينكم) [1] .
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «أَحَبُّ البلاد إلى الله مساجدها، وأبغض البلاد إلى الله أسواقها» [2] .
قال النووي رحمه الله قوله: «أَحَبُّ البلاد إلى الله مساجدها» ، لأنها بيوت الطاعات وأساسها على التقوى.
وقوله: «وأبغض البلاد إلى الله أسواقها» ، لأنها محل الغش والخداع والربا والأيمان الكاذبة وإخلاف الوعد والإعراض عن ذكر الله وغير ذلك مما في معناه) [3] .
ونقل ابن حجر عن ابن بطال قوله: (هذا خرج على الغالب وإلا فرب سوق يذكر فيها الله أكثر من كثير من المساجد) [4] .
(1) اقتضاء الصراط المستقيم (204 - 206) .
(2) رواه مسلم (671) .
(3) شرح النووي على مسلم (5/ 171) .
(4) فتح الباري (4/ 339) .