الصفحة 94 من 95

ما سبق ذكره ما هو إلا تذكير لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد، فما قرأت فيه من خير وحق وصواب فأبلغه غيرك ديانة وإعذارا، وما كان فيه من خطأ وزلل وسهو وغفلة، فأصلحه وفق كتاب الله تعالى وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - وهدي سلفنا الصالح، عملا بقول القائل:

إن تجد عيبا فسد الخللا ... جل من لا عيب فيه وعلا

والله أسأل لي ولك ولكل مسلم ومسلمة البر والتقوى ومن العمل ما يرضى، ونسأله تعالى أن يطيب مكاسبنا، ويغفر زلاتنا وإسرافنا في أمرنا، ونعوذ به من زوال نعمته، وتحول عافيته، وفجاءة نقمته، وجميع سخطه، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلي اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

محمد صالح المنجد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت