الصفحة 45 من 95

ومن الأمور المهمة التي ينبغي للتاجر والمستهلك أن يكونا على علم بها، موضوع الحوافز التسويقية.

والمقصود بها:

ما يقوم به البائع، أو المنتج من أعمال تعرف بالسلع وتحث عليها، وتدفع إلى اقتنائها وتملكها.

فإن التجار وأصحاب السلع والخدمات يستعملون أنواعًا من الوسائل والأساليب التي تشجع الناس على شراء سلعهم وخدماتهم، وترغبهم فيها منذ زمن بعيد، وكانت هذه الوسائل الترغيبية في ذلك الوقت محدودة ومحصورة.

ثم لما حصل التقدم الحضاري والإنتاجي، واخترعت الآلات وتنوعت المنتجات وتطورت حياة الناس ونشاطهم الاقتصادي، تطورت تبعًا لذلك أساليب التجار في ترويج سلعهم وخدماتهم والتحفيز إليها.

واشتدت المنافسة بين التجار وأصحاب السلع والخدمات في جذب أكبر عدد من المشترين، فحملهم ذلك على تطوير أساليب الترويج والحوافز المرغبة في الشراء واستحداث وسائل وأساليب جديدة، لتوسيع قاعدة المشترين، حتى غصت الأسواق والمراكز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت