الدفع تجد سعرًا آخر، وقل من ينتبه لمثل ذلك .. أو يعلنون عن جوائز وهدايا ثم يظهر أنها لا قيمة لها.
وقد أقامت إحدى الأسواق الضخمة مسابقة في دولة عربية على 1001 جائزة، فالواحد هي الجائزة الكبرى وهي سيارة، والألف الأخرى هي جوائز متواضعة جدًا، وقد تهافت عشرات الآلاف لحضورها، بسبب اشتراط إدارة المجمع حضور الفائز التسلم جائزته في نفس اليوم، فكان من سلبياتها تسبب الحضور في إغلاق جزءا هاما من الطريق الحيوي بسياراتهم، مما أدى لتعطل حركة السير حتى منتصف الليل، وانتهت المسابقة وخرج منها عشرات الآلاف من غير الفائزين وهم يرددون إنها (وهم كبير) !
فغالبية الجوائز كانت متواضعة جدًا، قد شهد حفل الإعلان عن الجائزة الكبرى مواقف مأساوية، وتحول للإعلان عن أطفال تائهين عن أسرهم وسط هذا الزحام الشديد، أو الإعلان عن شخص فقد أسرته بالكامل.
ورغم تحريم العلماء لهذه المسابقات، فإنها لم تتوقف بل زادت وتنامت، وأصبح الأمر أشبه بالموضة .. !!